سيد جلال الدين آشتيانى
847
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
بِنا حاسِبِينَ . وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » . هذه خلاصة الكلام في هذا المقام ، و التفصيل خارج عن طور هذا الشرح ، و من اراد البسط في المقام فعليه بالمراجعة الى الاسفار الاربعة ، مباحث النفس و فتوحات الشيخ الاكبر « قدهما » . * * * تنبيه لا يتوهمن ان ذلك الفناء ، هو الفناء العلمى الحاصل للعارفين ، الذين ليسوا من ارباب الشهود الحالى ، مع بقائهم عينا و صفة ؛ فان بين من يتصور المحبة و بين من هي حاله ، فرقانا عظيما ، كما قال الشاعر : لا يعرف الحبّ الا من يكابده * و لا الصبّابة الا من يعانيها و الحق ، ان الاعراب لغير ذائقه ستر ، و الاظهار لغير واجده اخفاء ، و العلم بكيفيته على ما هو عليه مختص باللّه ، لا يمكن ان يطلع عليه إلّا من شاء اللّه من عباده الكمّل ، و حصل له هذا المشهد الشريف و التجلى الذاتى المفنى للاعيان بالاصالة ، كما قال تعالى : « فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً » . و اذا علمت ما مرّ . علمت معنى الاتحاد الذى اشتهر بين هذه الطائفة ، و علمت اتحاد كل اسم من الاسماء مع مظهره و صورته او اسم مع اسم آخر و مظهر مع مظهر آخر ، و شهودك اتحاد قطرات الامطار بعد تعددها ، و اتحاد الانوار مع تكثرها ، كالنور الحاصل من الشمس و الكواكب على وجه الارض او من السرج المتعددة في بيت واحد ، و تبدل صور عالم الكون و الفساد على هيولى واحدة ، دليل واضح على حقية ما قلنا . هذا مع ان الجسم كثيف ، فما ظنك بالخبير اللطيف الظاهر في كل من المراتب الحقير و الشريف . و الحلول و الاتحاد بين الشيئين المتغايرين من كل الوجوه شرك عند اهل اللّه ، لفناء الاغيار عندهم بنور الواحد القهار . يكى از مسائل مهم و شريفى كه فلاسفه باعتبار عقل نظرى به حقيقت آن نرسيدهاند ، بلكه مناقشه و اشكالاتى هم بر آن نمودهاند ، فناء در توحيد است .